محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )
222
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى )
أخذ الوجود موجودا [ 1 ] بالمعنى الذي أخذ في غيره من الموجودات ، و هو أنّه شيء له الوجود ، فلم يكن الوجود موجودا لاستلزامه التسلسل عند عود الكلام إلى وجود الوجود جزعا » . هذا السؤال وارد على قوله في الجواب السابق : « كونه موجودا هو بعينه كونه وجودا » و دفعه ما يرد عليه بأنّه على هذا كان كلّ وجود واجبا بالذات بما قال : « و معنى كون الوجود موجودا أنّه إذا حصل إمّا بذاته ، أو بفاعل ، لم يفتقر في كونه [ 2 ] موجودا إلى وجود آخر » ، فمعنى كونه موجودا بعد التحصّل هو كونه وجودا بخلاف غير الوجود ، فإنّ معنى كونه موجودا أنّه
--> ( 1 ) . و تحقيق ذلك أنّ الوجود نفس ثبوت الماهية ، جمهور اهل تحصيل به واسطهء غفلت از اين نكتهء دقيق دچار اشكال شدهاند . از مطاوى فصول اين كتاب و حواشى و تعليقات ، معلوم خواهد شد كه وجود در خارج نفس تحقق ماهيت است و قاعدهء فرعى در هليات مركب جارى و در قضايايى كه مفاد آنها هليت بسيط است ، جارى نيست و ثبوت وجود از براى ماهيت تخصصا از اين قاعده خارج است . امام رازى غير مرضى براى فرار از اشكال ، تخصيص در قاعدهء عقلى قائل شده است . ر . ك : قطب الدين شيرازى ، شرح حكمة الإشراق ، ص 184 - 185 ، تعليقهء صدر المتألهين - قدس سره - .